قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا , ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا صحيح مسلم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله والصحب والآل , أما بعد :

فهذا مشروع توفير المخطوطات العربية والإسلامية , وتقريبها إلى طلبة العلم الشريف – وفقهم الله لطلب العلم النافع والعمل به – وذلك ليتعرفوا عن قرب على ميراث الأجداد والأسلاف , وما خلفوه لنا من هذا التراث العظيم النفيس, الذي لا يوجد عشر معشاره عند غيرنا من الأمم والحضارات الأخرى , فالحمد لله كثيرا الذي فضلنا على العالمين , واصطفانا على كثير من خلقه

ويرجى التنبيه على أن من استفاد شيئا من هذه الدرر والنفائس فعليه أن لا بحبسها عن طالبها من طلبة العلم الشريف . ولا يكنزها ويمنعها عن طلابها , فزكاة العلم نشره , وبثه , وبذله لمستحقيه , فما أخذ مجانا فليعط مجانا كما أخذ , { ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء }, وقال رسول الله صلى اله علي وسلم: من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان, فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفاً ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً " رواه الشيخان

فانفقوا رحمكم الله مما رزقكم الله, ولا تخشوا من ذي العرش إقلالا, ولا تنسوا إخوانكم من دعوة صالحة بظهر الغيب بالتوفيق والسداد إلى يوم المعاد , وصلاح الحال والمآل , والله الموفق


السبت، 30 مايو 2009

المعيار المعرب الجامع المغرب عن فتاوي أهل افريقيه والأندلس والمغرب للونشريسي / نسخة3

عنوان المخطوطة: المعيار المغرب والجامع المعرب عن فتاوى علماء افريقية والاندلس والمغرب
اسم الناسخ: احمد بن محمد القالي ابن احمد بن عبدالله بن احمد بن طاهر بن الحسن الحسني المدغري
المؤلف: الونشريسي، احمد بن يحيى
تاريخ النسخ: 1267 - 1270هـ
التاريخ المقترن بإسم المؤلف: احمد بن محمد القالي ابن احمد بن عبدالله بن احمد بن طاهر بن الحسن الحسني المدغري
رقم الصنف: 217.2/م.و
الوصف: نسخة حسنه، خطها مغربي دقيق، غير مكتملة وتنقص الجزء الرابع، طبع عدة مرات آخرها سنة 1403هـ
الرقم العام: 7197
الوصف المادي: ج1، 2، 3 (288+262+267ق) 34س 30.5×22سم
المراجع: الاعلام 1 : 255 الخزانة العامة بالرباط 1 /3 : 218
الموضوع: المذهب المالكي
الإحالات: أ. المؤلف ب. الناسخ ج. تاريخ النسخ
ــــــ
التحميل


ليست هناك تعليقات:

مع تحيات أبي يعلى البيضاوي خادم طلبة العلم الشريف غفر الله له ولوالديه